ضغط هائل من شركة "أرامكو" السعودية هو ما أخفى أثر ارتفاع معظم أسهم الشركات وأسفر عن تراجع مؤشر السوق في نهاية التعاملات، ليغلق منخفضاً 0.1% عند مستوى 11096 نقطة، وذلك في أداء معاكس للجلسة السابقة.
ورغم أن السوق افتتحت بمستوى أعلى من الإغلاق السابق، لتعكس قوة الطلب، حيث وصلت ذروة مكاسبها إلى 55 نقطة خلال الجلسة، إلا أنها فقدت تلك المكاسب تدريجياً. وقد حافظ المؤشر على مستوياته فوق 11 ألف نقطة وسط نشاط ملحوظ في قيم التداول.
قد يعجبك أيضا :
ويبدو أن السوق تعجز عن الاستقرار أعلى حاجز 11100 نقطة خلال الأسبوع، في مؤشر على تردد المتعاملين في دفع التسعير للأعلى. ويعزو تقرير السوق هذا التردد إلى قرب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر يوم الأربعاء المقبل، وكذلك انتهاء الربع الثاني من العام الجاري وبدء ظهور النتائج المالية للشركات.
من الناحية الفنية، لا يزال المؤشر متفوقاً على متوسطه لـ200 يوم وأعلى من مستوى 11080 نقطة الذي يُشكل دعمًا رئيسيًا له. ومع ذلك، فإن عدم استقراره بشكل كافٍ فوق تلك المستويات يبقي الباب مفتوحاً أمام عودة الضغوط البيعية.
قد يعجبك أيضا :
وعلى صعيد أداء القطاعات، تراجعت 9 قطاعات مقابل ارتفاع البقية. وكان قطاع "النقل" صاحب الصدارة في الارتفاع بنحو 3.4%، بينما ترأس قطاع "التأمين" قائمة المتراجعين بنسبة 1.5%. وجاء قطاع "البنوك" كالأعلى من حيث قيمة التداول، التي بلغت نحو 1.5 مليار ريال.