كشفت تحركات السيولة في السوق السعودي عن تحول استثماري جريء، حيث تضاعفت حصة الشركات الخاسرة أو التي لا تملك مكرر ربحية موجباً إلى 16.78%، بينما قفزت تداولات الأسهم ذات المكرر الأعلى من 25 مرة إلى 24%. هذا التحول المفاجئ في أنماط الشراء، بعيداً عن الأسهم الدفاعية، يمنح مبرراً قوياً لاستمرار صعود المؤشر العام فوق حاجز الـ 11 ألف نقطة.
وأغلقت تداولات اليوم عند مستوى 11104 نقاط محققة مكاسب بنسبة 0.6%، في استمرار للصعود للجلسة الثانية على التوالي. وعلى الرغم من تراجع القيمة الإجمالية للتداولات بنسبة 13% لتصل إلى 4.2 مليار ريال، إلا أن قراءة السيولة بينت أن الزخم لم يكن تقليدياً.
قد يعجبك أيضا :
وحققت قطاعات البنوك والمواد الأساسية قيادة واضحة للصعود. حيث تصدرت البنوك القطاعات الداعمة بسيولة بلغت 684 مليون ريال وصعود بنسبة 0.9%، في حين قدم قطاع المواد الأساسية أعلى سيولة بقيمة 903 ملايين ريال وارتفاع بنحو 1.8% بدعم رئيسي من صعود سهم "معادن" بنسبة 5.2%.
وعلى مستوى الأسهم الفردية، تصدر "الراجحي" قائمة الأكثر نشاطاً بسيولة 346 مليون ريال، بينما شكل قطاع الطاقة نقطة ضغط بتراجعه 1.1% متأثراً بهبوط "أرامكو السعودية" و"لوبريف".
قد يعجبك أيضا :
ويبحث السوق حالياً عن تماسك فوق مستوى 11 ألف نقطة وسط مؤثرات خارجية أبرزها تقلبات النفط وترقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. ويشير التحليل الفني إلى أن استمرار المؤشر فوق مستوى 11080 نقطة لأكثر من جلسة يعزز فرص استمرار الأداء الإيجابي.