6 مباريات، 6 هزائم - سجل سلبي يحمل المنتخب الكندي في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وهو رقم يهدف 'أحد المضيفين' في نسخة 2026 إلى كسره أخيراً وتحقيق أول فوز تاريخي.
يشهد المنتخب الكندي، بعد مسيرة صعود استمرت عقداً في تصنيفات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تطلعاً إلى توّج هذا التقدم بتحقيق هذا الانجاز في المجموعة الأولى من مونديال 2026، التي تضم البوسنة والهرسك وقطر وسويسرا.
قد يعجبك أيضا :
ويؤكد المدرب الأمريكي لكندا، جيسي مارش، أن فريقه الذي يضم أسماء بارزة مثل ألفونسو ديفيس وجوناثان ديفيد، وضع سقف طموحاته عالياً. وقال مارش العام الماضي: "نريد الفوز بكأس العالم". وأضاف أن هذا الهدف قد يبدو سخيفاً، لكنه تساءل عن سبب عدم التفكير به عند دخول أي بطولة.
على الرغم من أن تحقيق اللقب يبدو بعيداً، فإن أداء كندا تحت قيادة مارش، والذي شهد مفاجأة ببلوغ نصف نهائي كوبا أميركا 2024، يشير إلى أن هدف الفوز الأول في كأس العالم قد يكون واقعياً.
قد يعجبك أيضا :
التحدي الأكبر للمضيف الكندي في المجموعة قد يأتي من سويسرا، المشاركة للمرة السادسة توالياً في المونديال، والتي تملك سجلاً ثابتاً في تخطي دور المجموعات لكن لم تفوز بمباراة في الأدوار الإقصائية.
من جهة أخرى، ستشهد البوسنة والهرسك مشاركة مهاجمها المخضرم إدين دجيكو (40 عاماً)، الذي يعود إلى البطولة بعد 12 عاماً على ظهوره الوحيد السابق في 2014. وكان دجيكو محورياً في مشوار تأهل البوسنة إلى نهائيات 2026، التي تمثل مشاركتها الثانية فقط في بطولة كبرى.
قد يعجبك أيضا :
وعلى الطرف الآخر، تسعى قطر، بطلة آسيا، تحت قيادة المدرب خولن لوبيتيغي إلى تحقيق أول فوز لها في كأس العالم أيضاً، بعد خسارة مبارياتها الثلاث في دور المجموعات عندما استضافت البطولة في 2022.