رغم كل الصعاب، شهدت عدن نجاح المؤتمر الدولي العاشر لطب الأسنان، الذي جمع نخبة من الأطباء العرب واليمنيين لتبادل خبرات قد تنقذ أرواحاً وتغير واقع القطاع الصحي.
اختتمت في العاصمة المؤقتة عدن أعمال المؤتمر الدولي العاشر لطب الأسنان، بعد ثلاثة أيام من فعاليات حافلة بالجلسات العلمية والنقاشات الأكاديمية.
وهدف المؤتمر الذي نظمته جامعة عدن بالشراكة مع نقابة أطباء الأسنان بعدن وجامعة العلوم والتكنولوجيا إلى تطوير التعليم الطبي السني وربطه بالممارسات الحديثة، بما يشمل طب الأسنان الرقمي.
تقنيات متطورة وحالات خطرة على الطاولة
- قدم الدكتور علي محمد حلبوب محاضرة حول نهج مشترك لورم نكافي ضخم مع امتداد وتحول خبيث غير متوقع، مستعرضاً حالات جراحية صعبة.
- تناول الدكتور علي الحديد تقنية "الساندوتش" لزراعة الأسنان في الفك السفلي، مع تفصيل أساليب زراعة العظم.
- سلط الدكتور أحمد الحبيشي الضوء على التخدير الناحي لعدوى المسافات العميقة في الرقبة، مؤكداً أن أي خطأ قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى الوفاة، وعرض حالة جراحية ناجحة مع المريض واعياً.
- ناقشت الدكتورة مسار فاضل نقص تمعدن الرحى والأنياب لدى الأطفال، وطرق العلاج والوقاية.
- شاركت الدكتورة زهور الطيب محاضرة عن الحالة اللثوية لدى مرضى الفقاع الشائع، مستهلتها بأبيات شعرية.
- كشف الدكتور بشير علي مبخوت عن أن نسب تسوس الأسنان لدى الأطفال أصبحت أعلى من الكبار في كثير من دول العالم، واستعرض طرق الوقاية والعلاج.
توجه نحو المستقبل الرقمي
تضمنت جلسات المؤتمر محاضرات متخصصة في زراعة الأسنان الرقمية، وتحليل الإطباق باستخدام الأنظمة الحديثة، تقويم الأسنان وجراحة الفكين، ودراسات حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي السني.
وأشاد المشاركون بالمستوى العلمي والتنظيمي للمؤتمر، معتبرينه محطة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز التواصل الأكاديمي، وعكاساً لقدرة المؤسسات اليمنية على تنظيم فعاليات علمية كبيرة وترسيخ حضور اليمن في المحافل العلمية الدولية.