عقب لقاءات متتالية في غرف مغلقة، ناقشت سفارات أوروبية مع وزير النفط اليمني رؤية استراتيجية تهدف إلى إعادة تحويل البلاد إلى مركز رئيسي لصادرات الطاقة، مع التركيز على الآفاق قصيرة المدى لإنتاج النفط والغاز.
تطرقت المباحثات، التي وصفت بأنها مثمرة، بشكل خاص إلى كيفية تعظيم الاستفادة من إمكانات اليمن الهيدروكربونية واستئناف عمليات التصدير، حيث شدد الجانبان على الدور الحيوي والمحوري الذي سيلعبه ذلك في دفع عجلة التعافي الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.
وقالت السفيرة البريطانية لدى اليمن، عبدة شريف، عبر منشور على منصة إكس، إنها ناقشت مع وزير النفط والمعادن الدكتور محمد بامقاء أولويات الإصلاح والاستثمار في قطاع النفط والغاز، مؤكدة على أهمية هذه الملفات في رفد الاقتصاد اليمني وتأمين احتياجات المواطنين.
وبشكل متزامن، أشار السفير الألماني لدى اليمن، توماس فريدريش، في منشور آخر على المنصة نفسها، إلى أن مباحثاته مع الوزير بامقاء تركزت على استعراض تلك الآفاق قصيرة المدى، بالإضافة إلى مناقشة الرؤية الاستراتيجية المتعلقة بصادرات الطاقة اليمنية وسبل تطويرها.
وتم الاتفاق خلال اللقاءات على الدور الجوهري الذي تلعبه المشتقات النفطية في دعم استدامة الخدمات الأساسية وتحقيق التعافي الاقتصادي في البلاد.