سلطات جمرك منفذ الوديعة البري في حضرموت ضبطت كميات هائلة من مواد كيميائية قاتلة مخبأة بطرق تمويه احترافية، وسط مخاوف من استخدامها لأغراض غير معلنة. عملية مشتركة بين الجمارك والهيئة العليا للأدوية والأجهزة الأمنية أسفرت عن إحباط محاولة تهريب شحنة خطيرة.
أكدت مصادر أمنية أن الشحنة المضبوطة تضمنت 280 كيلوغراماً من مادة سيانيد الصوديوم شديدة السمية، وهي مادة مصنفة دولياً ضمن المواد مزدوجة الاستخدام ذات الرقابة الصارمة. كانت المادة مخفية داخل سبعة أكياس، بالإضافة إلى 69 ألفاً و600 قرص من دواء "سولبادين" المقيد، تم اكتشافها مخبأة داخل غسالات ملابس بهدف التحايل على الإجراءات الجمركية.
ما الهدف الحقيقي؟ حجم وطريقة التمويه يثير تساؤلات حول الغاية من تهريب هذه المواد. سيانيد الصوديوم، رغم استخداماتها الصناعية المحتملة، هي سم قاتل يمكن استخدامه في أعمال إبادة.
أكد مدير عام جمرك الوديعة أن عملية الضبط تمت وفقاً لقانون الجمارك والقوانين النافذة، مع أهمية برامج التدريب والتأهيل وبناء القدرات في كشف وسائل التمويه المستخدمة، وتحقيق الإنجازات في مكافحة التهريب بكافة أشكاله.