صرحت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي رسمياً عن وجود بطء جزئي في بعض خدمات منظومتها الرقمية الجديدة، التي دخلت حيز التشغيل رسمياً بعد فترة تجريبية استمرت نحو عام ونصف. وأكدت في بيانها أن هذا البطء لا يعني أعطالاً كاملة، وأن صرف المعاشات مستمر دون أي توقف.
وجاء هذا التوضيح بعد تزايد تساؤلات المستحقين حول تأثير البطء على مواعيد الصرف. وأشارت الهيئة إلى أن المنظومة تعمل بشكل طبيعي، وأن الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع الشركة المنفذة واستشاري المشروع ومركز البيانات لمعالجة هذه الحالة.
وأوضحت الهيئة أن صرف معاش شهر أبريل تم في موعده المحدد دون تأخير، مع التزامها بصرف معاش شهر مايو في التوقيت القانوني المحدد وهو اليوم الأول من الشهر. كما يتم البدء في صرف حالات الاستحقاق الجديدة تباعاً من الأسبوع الحالي، مع إرسال رسائل نصية لإخطار المستفيدين بمواعيد الصرف.
وفي تعليق على هذه التحديات، أوضحت الهيئة أنها واردة في المراحل الأولى لتشغيل الأنظمة الرقمية الكبرى التي تتعامل مع حجم بيانات كبير وعدد ضخم من المستخدمين، مع استمرار العمل للوصول إلى الاستقرار الكامل للمنظومة خلال الفترة المقبلة.
ويهدف نظام التحول الرقمي إلى تحسين جودة الخدمات التأمينية المقدمة للمواطنين، من خلال إتاحة صرف المعاشات والخدمات من أي مكتب على مستوى الجمهورية دون التقيد بالموقع الجغرافي للملف، إلى جانب تعزيز الرقابة على الإجراءات وتقليل فرص التلاعب.
وتشير المعلومات إلى استمرار المتابعة اليومية لأداء النظام خلال الفترة الحالية لضمان استقرار الخدمات بشكل كامل وتحسين سرعة التنفيذ داخل مختلف قطاعات الهيئة.