الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / عاجل: مايو 2026 استثنائي… قمر الزهور يكتمل نهاراً ويظهر فيه 'القمر الأزرق الدقيق' لأول مرة بعد عامين!
عاجل: مايو 2026 استثنائي… قمر الزهور يكتمل نهاراً ويظهر فيه 'القمر الأزرق الدقيق' لأول مرة بعد عامين!

عاجل: مايو 2026 استثنائي… قمر الزهور يكتمل نهاراً ويظهر فيه 'القمر الأزرق الدقيق' لأول مرة بعد عامين!

نشر: verified icon رامي الذماري 01 مايو 2026 الساعة 10:20 صباحاً

شهر مايو 2026 يقدم لمراقبي السماء مفاجأة فريدة، حيث سيكون أول بدر كامل في الشهر سيبلغ ذروة اكتماله خلال ساعات النهار، ويجمع في نفس الشهر على ظهور قمر أزرق يتكرر كل سنتين إلى ثلاث سنوات، ويكون قمراً دقيقاً يبدو أصغر وأخف سطوعاً. بذلك يجمع شهر واحد على ثلاث ظواهر غير اعتيادية.

يحدث هذا في ظاهرة فلكية لافتة تُعرف باسم 'قمر الزهور'. ذروة اكتماله تصل في 1 مايو 2026 عند الساعة 13:23 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وهو الوقت الذي يوافق الساعة 20:23 مساءً في السعودية. وسيبقى القمر مرئياً بوضوح في الليالي التي تسبق وتلي هذه اللحظة، حتى لو لم يمكن رؤية الذروة المباشرة نفسها.

ووفقاً لموقع 'Time and Date'، يرتبط الاسم 'قمر الزهور' بملاحظات موسمية. في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، يكون شهر مايو ذروة ازدهار الطبيعة، حيث تبلغ الأزهار البرية أقصى تفتحها. مجتمعات السكان الأصليين، ومنها شعوب الألغونكوين التي يُرجّح أنها أطلقت هذه التسمية، اعتمدت على هذه الدورات الطبيعية لتتبّع الزمن، فأطلقت أسماء على الأقمار الكاملة تعكس التغيّرات البيئية.

كما تُستخدم تسميات تقليدية أخرى مثل 'قمر التبرعم' و'قمر الزراعة'، التي تعبّر جميعها عن الفكرة نفسها. ويشير مرجع 'The Old Farmer's Almanac' إلى أن قمر الزهور هذا العام يتزامن مع 'يوم أيار' (May Day)، وهو احتفال تقليدي يرمز إلى منتصف الفترة بين الاعتدال الربيعي والانقلاب الصيفي، وارتبط تاريخياً بطقوس تعبّر عن الخصوبة والوفرة.

ولن يقتصر شهر مايو 2026 على هذا البدر الواحد. بحسب مرجع 'Farmer's Almanac'، سيشهد أيضاً بدراً ثانياً في 31 من الشهر نفسه. هذا البدر الثاني يُعرف باسم 'القمر الأزرق'. وفي الاستخدام الحديث، يشير هذا المصطلح إلى البدر الثاني ضمن الشهر الميلادي الواحد، وهي ظاهرة تتكرّر كل سنتين إلى ثلاث سنوات تقريباً.

ويمتلك هذا القمر الأزرق سمة إضافية، إذ سيكون أيضاً 'قمراً دقيقاً' (Micromoon). هذا يعني أنه سيقع عند أبعد نقطة له عن الأرض في مداره، مما يجعله يبدو أصغر حجماً وأخف سطوعاً من المعتاد. مع ذلك، هذا الفارق يكون طفيفاً ولا يُلاحظ بسهولة بالعين المجرّدة.

لماذا قد يبلغ البدر ذروته نهاراً، وهو ما قد يبدو غير مألوف للراصد؟ ذلك لأن التعريف الفلكي للبدر لا يرتبط بوقت رؤيته، بل بوقت وقوعه في الجهة المقابلة تماماً للشمس بالنسبة إلى الأرض، وهي لحظة تُحدَّد وفق حركة الأجرام السماوية. وبما أن نصف الكرة الأرضية يكون مضاءً في أي وقت، فإن لحظة الاكتمال ستقع حتماً نهاراً في مكان ما على الكوكب.

اخر تحديث: 01 مايو 2026 الساعة 12:47 مساءاً
شارك الخبر