أدخل رئيس وزراء كندا، مارك كارني، اليوم في حوار هاتفي مع الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، حيث اتفق طرفان على بحث تداعيات الأوضاع الراهنة في المنطقة على الأمن والاقتصاد، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.
وفي سياق الاتصال، طُرح أيضا ملف العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث تم استعراض مجالات التعاون القائمة بين السعودية وكندا، وسبل تعزيز وتطوير هذا التعاون في عدد من المجالات.
وتأتي هذه الاتصالات في وقت تستمر المملكة السعودية في إعلان مواقفها بشأن مسائل دولية، حيث أوضحت سابقاً أن إخلاء المنطقة من الأسلحة النووية مسؤولية جماعية، وأن الضمان الوحيد لعدم استخدام هذه الأسلحة يتم عبر التخلص منها.
وإلى جانب هذا الاتصال المهم، هناك توجه للتعاون الثنائي بين السعودية وتركيا، حيث نوقش التنسيق وتعزيز العلاقات بين البلدين.