بعد 11 عاماً من التوقف، وبقدرة إنتاجية معطلة تصل إلى 150 ألف برميل يومياً، أصبحت إعادة تشغيل مصفاة عدن محور مباحثات رسمية في الرياض.
بحث محافظ العاصمة المؤقتة عدن، عبد الرحمن شيخ، مع سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن، محمد آل جابر، خلال اجتماع عقد في الرياض، السبل الكفيلة بإعادة تشغيل المصفاة التي توقفت نشاطها منذ عام 2015 جراء الحرب.
وتطرق الاجتماع، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إلى أوجه التعاون بين الجانبين والدعم السعودي للقطاعات الحيوية في اليمن، وعلى رأسها قطاع الكهرباء. واستعرضت المناقشات الدور المحوري للمصفاة في دعم الاقتصاد المحلي وأهمية استعادة نشاطها.
وأوضح محافظ عدن، وفقاً للوكالة، جهود السلطة المحلية في تطوير العمل المؤسسي وتعزيز تنمية الإيرادات وتطبيق مبادئ الحوكمة والشفافية، مع تناول التحديات القائمة وسبل معالجتها لتحسين الأداء.
وأشاد المحافظ بالدعم والإسناد المستمر الذي تقدمه السعودية لعدن، مع تقدير مواقف المملكة تجاه اليمن وشعبه.
وتعد مصفاة عدن، قبل توقفها، من أبرز المنشآت الاقتصادية التي كانت تغطي جزءاً كبيراً من احتياجات السوق المحلي من المشتقات النفطية، وتمثل مركزاً مهماً لتخزين وتوزيع الوقود إلى مختلف المحافظات.
وبحسب بيانات اقتصادية، تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصفاة نحو 150 ألف برميل يومياً، وكانت تصدر في المتوسط قرابة 50 ألف طن من مادة النفثا شهرياً، بالإضافة إلى إنتاج وقود الطائرات في بعض الفترات.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار أزمة الوقود في اليمن، مما يعزز أهمية إعادة تشغيل المصفاة في تخفيف حدة الأزمة ودعم الاستقرار الاقتصادي.