لا يضطر الحجاج القادمون من عشر دول للانتظار في المنافذ السعودية، إذ يمكنهم الآن إنهاء جميع الإجراءات الرسمية، بما فيها التحقق من البيانات وإصدار التصاريح، في بلدانهم الأصلية قبل السفر. هذا التحول الرقمي الناري هو جوهر مشاركة مجموعة STC كشريك رئيسي في مبادرة "طريق مكة"، حيث تقدم خدمات متكاملة عبر 17 منفذ دولي.
تأتي هذه الخطوة مع انطلاق موسم الحج 1447هـ واستقبال أولى الرحلات، لتعكس الاستعدادات التقنية التي تهدف لتجربة أكثر سلاسة منذ مغادرة الحجاج بلدانهم.
انتشار واسع عبر منافذ دولية
تعمل STC على نشر حزمة خدماتها الرقمية داخل صالات المبادرة، التي تغطي نطاقاً جغرافياً واسعاً يشمل 10 دول هي: إندونيسيا، باكستان، تركيا، السنغال، بنجلاديش، المغرب، كوت ديفوار، ماليزيا، المالديف، وبروناي دار السلام. يتم تجهيز هذه المنافذ ببنية تحتية رقمية متطورة تسهم في تسريع إجراءات دخول الحجاج إلى المملكة العربية السعودية.
تجربة أكثر سلاسة وطمأنينة
يهدف هذا الانتشار الرقمي إلى تمكين الحجاج من البقاء على تواصل دائم مع ذويهم، والاستفادة من التطبيقات الذكية التي تقدم إرشادات فورية وخدمات تنظيمية تساعدهم على أداء مناسكهم بسهولة ويسر. لا تقتصر الجهود على الجانب التقني، بل تمتد لتحسين التجربة الإنسانية عبر تقليل التحديات اللوجستية وتعزيز الشعور بالراحة والأمان.
تكامل حكومي لتحقيق مستهدفات الرؤية
تأتي المبادرة في سياق تكامل الجهود بين القطاع الخاص والجهات الحكومية، حيث تواصل STC دعم مبادرات الدولة الرامية إلى تطوير خدمات الحج، تسخيراً لبنيتها التحتية وخبراتها التقنية. يعكس هذا التعاون الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة لضيوف الرحمن، من خلال تبني حلول مبتكرة تسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
قد يعجبك أيضا :
نحو موسم حج أكثر تطور
مع استمرار تطوير وتوسيع مبادرة "طريق مكة"، تبدو ملامح موسم حج أكثر تنظيم وتطور، يعتمد على التكنولوجيا كعنصر أساسي في إدارة الحشود وتسهيل الإجراءات. تمثل مساهمة STC نموذجاً رائداً في توظيف الابتكار لخدمة ملايين الحجاج، بما يعكس صورة المملكة كوجهة عالمية تجمع بين البعد الروحي والتقدم التقني.