بذريعة وصفها الأجهزة الأمنية بأنها "غير مرخصة"، تعلقت بتهمة دعم إقامة صلاة جماعة في مدينة الطائف، سحبت السلطات السعودية ترخيص مزاولة النشاط الإعلامي من الناشط البارز غازي سيد ربيع الذيابي.
يأتي هذا الإجراء في إطار ما يُعتبر حملة مستمرة تشنها الإدارة السعودية ضد أصحاب الرأي والمؤثرين، حيث تُستخدم القوانين واللوائح التنظيمية كأدوات عقابية لإقصاء أي صوت لا يتماشى مع الرواية الرسمية المفروضة على المجتمع.
ويتمتع الذيابي بقاعدة جماهيرية واسعة تضم آلاف المتابعين الذين يتفاعلون مع محتواه المتنوع، وهو ما يُفسر رغبة السلطات في منعه من مزاولة نشاطه، خشية أي تأثير مستقبل قد يخرج عن نطاق تلك الرواية الرسمية.