6.75 مليار ريال، هو صافي الأرباح الذي أعلن عنه مصرف الراجحي خلال الربع الأول من 2026، محققاً نمواً صادماً قدره 14.32% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما يضع سهمه رقم 1120 في قلب التساؤلات حول جاذبية استثماره.
جاءت هذه الأرباح الضخمة مدعومة بنمو قوي في الأنشطة التشغيلية الأساسية للبنك، حيث ارتفع إجمالي دخل العمليات بنسبة 14.43%. وأوضحت نتائج المصرف أن هذا التحسن نتج عن زيادة صافي دخل التمويل والاستثمار، وتحسن إيرادات رسوم الخدمات البنكية وتحويل العملات الأجنبية، على الرغم من تسجيل ضغوط على بعض بنود الدخل الأخرى.
لكن الصورة لم تكن مثالية تماماً. في المقابل، ارتفعت مصاريف العمليات - بما في ذلك مخصص خسائر الائتمان - بنسبة 18.2% على أساس سنوي، نتيجة زيادة المصاريف التشغيلية والرواتب والمخصصات.
وسجل إجمالي ربح العمليات ما يقارب 10.53 مليار ريال، مقارنة بـ 9.20 مليار ريال في الفترة المقابلة من العام السابق. كما ارتفع صافي الأرباح على أساس ربعي بنسبة 5.91%. وبلغت ربحية السهم 1.59 ريال، مقابل 1.41 ريال في الربع المماثل من العام الماضي.
على صعيد توزيعات الأرباح، أظهرت الجمعية العامة للمصرف دعماً كبيراً للمساهمين، حيث وافقت على توزيع 7 مليارات ريال عن النصف الثاني من عام 2025، بالإضافة إلى زيادة رأس المال عبر أسهم منحة.
وفي تعاملات السوق، تفاعل سهم مصرف الراجحي (TADAWUL: 1120) بشكل إيجابي محدود مع هذه النتائج والإعلانات، حيث ارتفع سعر السهم بنسبة 0.35% ليصل إلى 71.65 ريال، وسط استمرار اهتمام المستثمرين بالقطاع المصرفي السعودي.
هل يعد هذا السهم الصفقة الذهبية التي يبحث عنها المستثمرون؟ أسرع طريقة لمعرفة ذلك هي استخدام أدوات تقييم دقيقة مثل حاسبة القيمة العادلة التي تستخدم مزيجاً من 17 نموذج تقييم صناعي مجربة لتوفير أقصى قدر من الدقة، لتقييم سهم 1120 وآلاف الأسهم الأخرى.