عقد وزير النفط والمعادن اليمني محمد عبد الله بامقاء والسفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن اجتماعاً عاجلاً اليوم، بحث فيه آثار توقف تصدير النفط الخام جراء التهديدات الحوثية، وسط جهود لتهيئة البيئة الاستثمارية لتطوير حقول النفط اليمنية.
وهدف اللقاء إلى استعراض عدد من المشاريع الهادفة إلى تعزيز قطاع المحروقات، كما أفادت تغريدة للسفارة الأمريكية، مؤكدة أن الإصلاحات الجارية تهدف إلى ضمان توفير إمدادات موثوقة من المشتقات النفطية للشعب اليمني وقطاع الأعمال.
وشمل الحوار آفاق الاستثمار في مجالي الغاز والمعادن، وآثار الخسائر الاقتصادية الناجمة عن وقف تصدير الخام اليمني.
وتزامنت هذه الجهود الدبلوماسية والاقتصادية مع استمرار التهديدات التي تطلقها مليشيا الحوثي على مصادر الطاقة وموانئ تصدير النفط لأسباب سياسية وعسكرية.
وكانت الهجمات الحوثية قد استهدفت ميناء النشيمة النفطي وميناء رضوم في 18 و 19 أكتوبر 2022، أثناء رسو ناقلة النفط "هانا" التي ترفع علم تنزانيا، بواسطة طائرات مسيرة.
وبعدها بيومين فقط، عاودت الهجوم على ميناء الضبة النفطي في مديرية الشحر بطائرتين مسيرتين، أثناء استعداد ناقلة يونانية لتحميل شحنة من النفط الخام.
ويشكل توقف التصدير، كنتيجة مباشرة لهذه الهجمات، أحد المحاور المركزية التي تسعى الحكومة اليمنية والجهات الدولية إلى معالجتها عبر جذب الاستثمارات وإعادة تأهيل قطاع الطاقة.