سبعة ملايين برميل من النفط الخام تتدفق الآن عبر خط الأنابيب السعودي شرق-غرب يومياً بكامل طاقته التشغيلية، في إجراء طارئ نفذته المملكة لتأمين الإمدادات العالمية عقب انقطاع التدفق عبر مضيق هرمز.
وبحسب تقارير وكالة بلومبيرغ، دخلت خطة الطوارئ السعودية حيز التنفيذ الفوري لتعويض الخسائر الناجمة عن توقف حركة الناقلات في أحد أهم الممرات المائية للطاقة عالمياً، حيث يتجه الخط النفطي العملاق نحو منافذ التصدير في البحر الأحمر.
ويأتي تشغيل الخط بطاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل يومياً كاستجابة مباشرة للتطورات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، التي أدت إلى إغلاق الممر الحيوي الذي يحمل خُمس إنتاج النفط العالمي.
وتهدف الخطوة الاستراتيجية إلى ضمان استمرارية تدفق الخام السعودي إلى الأسواق العالمية دون انقطاع، وسط مخاوف من تأثيرات محتملة على أسعار الطاقة وإمدادات الوقود في مختلف أنحاء العالم.