بتصويت بالإجماع من أعضاء مجلس قرية ساند ليك الجدد تماماً تقريباً، انتهت أشهر من الجدل وعدم اليقين بإقرار اتفاقية تاريخية تسلم فيها القرية إدارة قسم الإطفاء بالكامل لبلدة نيلسون.
بموجب الاتفاق، ستحصل بلدة نيلسون على كل شيء، من الشاحنات إلى المدخرات المالية المخصصة للإطفاء، على أن تلتزم بتغطية خدمات الطوارئ لقرية ساند ليك بالإضافة إلى بلدات إنسلي وبييرسون لمدة عشر سنوات كاملة.
ووصفت مسؤولة بلدة نيلسون، روبين بريتون، القرار بأنه نهاية "معركة طويلة وطويلة"، مؤكدةً أن رجال الإطفاء الذين خدموا المجتمع "لديهم الآن منزل دائم".
وجاء هذا القرار الحاسم وسط حالة من الفوضى والإعادة التشكيل في قيادة القرية، حيث أدى استقالة جماعية للأعضاء ورئيس القرية الأسبوع الماضي إلى بقاء عضوين فقط في المجلس، قبل أن يتم تنصيب أعضاء جدد في بداية الاجتماع الذي شهد التصويت.
ولم يكتف المجلس الجديد بالموافقة على الاتفاقية، بل صوت أيضاً لتخصيص مبلغ 40 ألف دولار فوراً لشراء معدات لرجال الإطفاء الذين سينتقلون رسمياً لرواتب بلدة نيلسون بدءاً من الأول من أبريل.
كما أعلنت بريتون أن تصويتاً على فرض ضريبة (ميلاج) لتمويل قسم الإطفاء سيطرح على الناخبين في بلدات نيلسون وبييرسون وإنسلي في الخامس من مايو، وهو اليوم نفسه المقرر فيه التصويت على حل قرية ساند ليك ككيان رسمي، مؤكدةً أن القسم "بحاجة إلى الكثير" من الدعم.