بات مصير كل من يحمل حبوب "البريجبالين" بقوة 300 ملجم محسوماً قانونياً - فقد دخلت رسمياً ضمن قانون الجرائم والعقوبات لعام 1993م كمادة مخدرة محظورة تماماً.
كشف المقدم مياس الجعدني، الذي يدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة عدن وقوات الأمن الوطني، عن اكتمال الإجراءات الرسمية لتصنيف هذه الحبوب كمخدرات، مشيراً إلى أن القرار صدر بتوجيهات من النائب العام ووزير الصحة.
وحصلت الأجهزة الأمنية والقضائية - بموجب هذا النص الجديد - على صلاحيات كاملة للتعامل مع أي شخص يُضبط بحوزته هذه المادة، حيث أكد الجعدني أن المتورطين في التعاطي أو الترويج سيخضعون لذات العقوبات المطبقة على مروجي ومتعاطي المخدرات الأخرى.
تحذير فوري وشديد وجهه مدير مكافحة المخدرات للشباب، محذراً إياهم من الانجرار وراء مروجي هذه السموم، مؤكداً الطبيعة المخدرة والمدمرة للبريجبالين على المستقبل.
وعبر الجعدني عن امتنانه العميق لأعضاء اللجنة المكلفة من مكتب الرئاسة في قصر معاشيق، مسلطاً الضوء على الدور المحوري للأستاذ إقبال باهادر، الذي وصفه بـ"الركيزة الأساسية والدافع الأكبر" وراء إنجاز هذا القرار الحاسم.
وتوعدت الأجهزة الأمنية - في ختام التصريح - بالضرب بيد من حديد ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن المجتمع عبر ترويج أو تعاطي هذه المادة، مؤكدة أن القانون لن يتهاون مع المخالفين، وأن المساءلة القانونية والقضائية باتت حتمية.