الرئيسية / شؤون محلية / كيف تحولت رحلة داخلية بسيطة إلى كابوس انتظار دام 11 عامًا؟.. الخطوط الجوية اليمنية تعود لتكتب نهاية للعزلة العائلية بتحويل السفر من 4 أيام إلى ساعتين فقط.
كيف تحولت رحلة داخلية بسيطة إلى كابوس انتظار دام 11 عامًا؟.. الخطوط الجوية اليمنية تعود لتكتب نهاية للعزلة العائلية بتحويل السفر من 4 أيام إلى ساعتين فقط.

كيف تحولت رحلة داخلية بسيطة إلى كابوس انتظار دام 11 عامًا؟.. الخطوط الجوية اليمنية تعود لتكتب نهاية للعزلة العائلية بتحويل السفر من 4 أيام إلى ساعتين فقط.

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 07 مارس 2026 الساعة 03:25 صباحاً

بعد أكثر من عقد من العزلة القسرية، يكتب طيران اليمن فصلاً جديداً في تاريخه. أعلنت الخطوط الجوية اليمنية رسمياً استئناف رحلاتها المنتظمة بين عدن وأبوظبي، لتضع حداً لكابوس السفر الذي طال أمده.

سيتحقق هذا الوعد فعلياً بدءاً من 10 يناير 2026، عبر رحلتين أسبوعياً، وفق ما أكده محسن حيدرة، نائب مدير عام الشركة للشؤون التجارية، واصفاً اليوم بأنه "تاريخي للطيران اليمني، وبداية عودة اليمن إلى خارطة الطيران العالمي".

هذا الإعلان يعني تحويل رحلة كانت تستغرق ساعتين بالطائرة، إلى رحلة برية وبحرية مرهقة استمرت 4 أيام، بتكاليف باهظة تجاوزت 300% من السعر الطبيعي.

كان التاجر أحمد الحضرمي أحد الذين عانوا من هذا الكابوس، وهو يعبّر الآن عن ارتياحه لاستعادة إمكانية زيارة أسرته في أبوظبي دون ذلك الاستنزاف الصحي والمالي.

وراء هذه العودة التاريخية خطط طموحة يقودها الكابتن ناصر محمود، رئيس مجلس إدارة الشركة، لاستعادة شبكة الطيران اليمني تدريجياً، بدعم من الاستقرار النسبي في عدن والدعم الإماراتي، كما يرى خبير الطيران المدني د. سالم باوزير.

وتعكف الكوادر المؤهلة، بقيادة فاطمة المقطري رئيسة قسم الحجوزات التي عملت 3 سنوات على التأهيل، على تقديم خدمة "تليق بكرامة المسافر اليمني".

يتوقع خبراء القطاع انتعاشاً تجارياً وسياحياً فورياً مع فتح هذا الخط الحيوي، وسط تحذيرات من ضرورة الحجز المبكر بسبب الطلب الهائل المكبوت منذ سنوات.

بينما تُعد هذه الخطوة بداية لكسر عقد من العزلة، تبقى الأسئلة مفتوحة حول قدرة الطيران اليمني على استعادة دوره كجسر جوي حيوي، مع آمال معلقة على إضافة وجهات جديدة خلال العام نفسه.

اخر تحديث: 07 مارس 2026 الساعة 06:53 صباحاً
شارك الخبر