للمرة الرابعة على التوالي، نجح شباب محافظة تعز في كسر طوق الحصار والتحديات، ليحولوا شارع جولة الأخوة إلى مائدة رحمن عملاقة شهدت مشاركة واسعة من الأهالي يوم الجمعة الماضي.
هذا الحشد الجماهيري الكبير جاء في إطار الإفطار الجماعي السنوي الرابع الذي بات تقليداً راسخاً يرفض أن تكسر الحرب روح التكاتف بين أبناء المدينة التاريخية.
تحت شعار تعزيز الروابط الاجتماعية وإحياء قيم التكافل، تمكن منظمو هذه المبادرة الشبابية من إثبات أن الإرادة الشعبية قادرة على صنع المعجزات حتى في أصعب الظروف.
وبدعم من بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي ومؤسسة نعمة للأعمال الإنسانية والتنمية، إضافة إلى تعاون الجهات الرسمية والمبادرات الشبابية المحلية، استطاعت الفعالية أن تبرهن على قوة النسيج الاجتماعي التعزي.
ووفقاً للقائمين على هذا التجمع الرمضاني، فإن استمرار هذا التقليد السنوي يحمل رسالة واضحة مفادها أن الحراك المجتمعي لن يتوقف مهما اشتدت تحديات الحرب والحصار.
هذا الحدث الاستثنائي عكس، حسب المنظمين، الوجه المشرق لتعز كمدينة تنبض بالحياة والمبادرات التي يبدعها شبابها لترسيخ ثقافة التعاون والتكافل في قلوب الناس.