"من ملك عقول وقلوب الجمهور، لم يعد يملك قرار النهاية بمفرده" - بهذه الكلمات النارية، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي رفضاً قاطعاً لتلميحات وليد الفراج حول إمكانية اعتزاله الإعلام الرياضي نهائياً.
انفجرت الأوساط الرياضية السعودية بموجة غضب عارمة عقب ظهور الأيقونة الإعلامية ضيفاً على عبدالله المديفر في برنامج "الليوان" يوم الأحد الماضي، حيث ألمح "أبو بدر" لفكرة الابتعاد النهائي عن الساحة الإعلامية.
صدى الرفض الجماهيري تجاوز حدود المنصات الرقمية، ووصل إلى زملائه الإعلاميين الذين أعلنوا تبنيهم المطلق لموقف الجمهور الرياضي. "استمرار الفراج ليس مجرد رغبة شخصية، بل هو واجب مهني تفرضه قيمته وتأثيره" - هكذا عبّر الوسط الإعلامي عن رؤيته.
الظاهرة الإعلامية التي تحولت إلى "إمام الإعلام الفضائي وعالمه ومعلمه" تواجه ضغطاً جماهيرياً استثنائياً لإعادة النظر في قراره المحتمل، في ظل اعتباره "جزءاً من الهوية البصرية والسمعية لكل بيت سعودي يترقب صافرة النهاية".
انهيار مدوي للهلال:
فيما تشتعل الأزمة حول مستقبل الفراج، يعيش نادي الهلال كارثة حقيقية بفقدانه 10 نقاط كاملة في بداية الدور الثاني، محولاً إياه من متصدر بفارق 7 نقاط إلى المركز الثالث خلف الأهلي والنصر.
سلسلة التعادلات المدمرة أمام الرياض والقادسية والأهلي والاتحاد والتعاون كشفت عن أزمة مزدوجة يتحملها إنزاغي واللاعبون معاً، خاصة بعد الفضيحة الإدارية بوصول الفريق إلى بريدة الساعة 3:30 فجراً قبل مواجهة التعاون مباشرة.
التساؤل الأكبر يدور حول مسؤولية إنزاغي الذي "ظل يتفرج على سوء بعض لاعبيه، ولم يتحرك للتغيير"، خاصة مع سالم الدوسري الذي قدم أداءً مخيباً دون أي تدخل تدريبي.
"تراجع الهلال في مراحل الحسم، أمر يخيف الجماهير الهلالية، ونزيف النقاط بهذا الشكل لن يتحمله المشجع" - تحذير صريح يتطلب تحركاً عاجلاً من إدارة النادي قبل فقدان البطولات تماماً كما فُقد البريق.