في لحظة فارقة هزت أركان الإعلام الرياضي السعودي، كشفت رسالة رسمية من الأمير خالد بن طلال إلى الإعلامي وليد الفراج عن تفاصيل صادمة للجدل الذي اشتعل خلال الأسبوع الماضي.
الرسالة المثيرة، التي نُشرت عبر منصة إكس، جمعت بين التقدير والنقد في توازن دقيق، حيث بدأها الأمير بالإشادة بالمقابلة الإعلامية مع عبد الله المديفر في برنامج "الليوان"، واصفاً إياها بـ"المقابلة الثرية من كلا الطرفين"، قبل أن يكشف عن خلافه مع بعض الطروحات.
التطور الأكثر إثارة جاء في الفقرة الثانية، عندما طالب الأمير شخصاً لم يُسمه بتقديم اعتذار لوليد الفراج، مشيراً إلى أن نفس الشخص "أخطأ وشكك في شأن يخص عضو شرف هلالي بارز" قبل أسبوع من الحادثة الحالية.
وفي سياق متصل، أثنى الأمير على اعتذار الفراج لأسرة الأمير الراحل عبد الرحمن بن سعود، رئيس النصر التاريخي، مؤكداً أن "الاعتذار من شيم الرجال". هذا الاعتذار جاء بعد تصريحات مثيرة للجدل في برنامج "الليوان" أثارت حفيظة أسرة الأمير الراحل ومحبيه.
الكواليس الخفية تكشف:
- وجود شخصية إعلامية تكررت أخطاؤها خلال أسبوعين متتاليين
- تورط "عضو شرف هلالي بارز" في جدل سابق لم تُكشف تفاصيله
- استخدام عبارات "لا تليق" في التهجم على الفراج حسب وصف الأمير
الرسالة، الموقعة باسم "أخيك أبو الوليد"، تعكس محاولة ملكية لإعادة التوازن للمشهد الإعلامي المتوتر، وسط تساؤلات حول هوية الشخص المطلوب منه الاعتذار والتفاصيل الكاملة للأخطاء المتكررة.
هذه التطورات تضع الإعلام الرياضي السعودي أمام اختبار جديد حول حدود النقد والاحترام، خاصة عندما يتعلق الأمر بالشخصيات التاريخية المؤثرة في الرياضة المحلية.