"أسلوب برشلونة يحدده بيدري ورافينيا". بهذه العبارة الحاسمة، يتم وضع مصير الهوية التكتيكية للعملاق الكاتالوني بين يدي نجميه الشابين، في تحول جذري يعيد تعريف مستقبل النادي.
يتربع بيدري، قلب وسط الفريق النابض، على عرش التحكم في إيقاع المباراة، حيث يقوم بدور المحرك الرئيسي الذي يصنع التوازن الدقيق بين خطي الدفاع والهجوم. في حين يجري رافينيا على الأجنحة كعاصفة إبداعية، تجمع بين السرعة الخاطفة واللمسات السحرية القادرة على تفكيك أي دفاع.
يقود هذا الثنائي الاستثنائي، رغم صغر سنهما، عملية إعادة كتابة أسلوب لعب برشلونة، حاملاً على عاتقه عبء رسم ملامح حقبة جديدة تعيد الأمجاد إلى كامب نو.