كشفت تقارير زراعية سعودية أن زراعة فول الصويا داخل المملكة تمثل مشروعاً واعداً يحمل فرصًا استثمارية كبيرة، وذلك في ظل التوجه الوطني لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الواردات، مما يضع المستثمرين أمام فرصة استراتيجية نادرة.
وتحتل واردات فول الصويا مرتبة متقدمة بين قائمة المحاصيل التي تعتمد عليها المملكة العربية السعودية في تلبية احتياجاتها السنوية، وذلك نتيجة عدم توفر المساحات الكافية لزراعته محلياً. ويعد هذا المحصول حجر زاوية في عدد من الصناعات الحيوية، والتي تشمل على وجه الخصوص صناعة الزيوت والأعلاف، إلى جانب صناعات استراتيجية أخرى.
ويبرز الطابع الاستراتيجي لفول الصويا من كونه مدخلاً أساسياً للعديد من الصناعات الغذائية ولإنتاج أعلاف الحيوان، وهو ما يضفي جاذبية استثنائية على الفرص المتاحة للمستثمرين الراغبين في دخول القطاع الزراعي السعودي، تماشياً مع الأهداف الكبرى لتعزيز الأمن الغذائي المحلي.