خطة عسكرية مثيرة للجدل تستهدف شخصيات بارزة في قيادة إيران، وعلى رأسهم نجل المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي، تُدرس حاليًا في البيت الأبيض. وفقًا لمعلومات نقلتها تقارير عن مسؤولين أمريكيين، فإن الرئيس دونالد ترامب يفحص مجموعة من الخيارات العسكرية ضد طهران، تتضمن ما يُعرف بـ"حملة قطع الرؤوس" المصممة لتفكيك بنية الحكم في الجمهورية الإسلامية.
ويأتي استهداف مجتبى خامنئي البالغ من العمر 55 عامًا، نظرًا لعلاقاته الوثيقة بالحرس الثوري الإسلامي، وهي المؤسسة العسكرية القوية التي تصنفها واشنطن كمنظمة إرهابية. ويُنظر إلى نجل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي على نطاق واسع كخليفة محتمل لوالده.
وقد شارك رجل الدين هذا سابقًا في الحرب الإيرانية العراقية، قبل أن يواصل مسيرته الدراسية في الحوزة الدينية في مدينة قم، مما يؤهله للقيادة الدينية ضمن النظام السياسي الإيراني. وتُعرض هذه السيناريوهات الاستثنائية على إدارة ترامب كجزء من استراتيجية محتملة.