سبعة ملايين ريال وُزعت في ليلة واحدة على حفظة كتاب الله - هكذا اختتمت الدورة السابعة والعشرون لجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم، في مشهد مهيب شهده أمير منطقة الرياض مساء الجمعة الماضي.
الأرقام تكشف حجم المنافسة الشرسة: أكثر من 3600 متسابق ومتسابقة خاضوا غمار التصفيات الأولية من مختلف أنحاء المملكة، لكن النتائج كانت صادمة - فقط 129 متسابقاً نجحوا في الوصول للمرحلة النهائية، بمعدل تأهل لا يتجاوز 3.5%.
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تولى الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز تسليم الجوائز النقدية التي تجاوزت السبعة ملايين ريال، إلى جانب دروع التميز للفائزين في الفروع الستة للمسابقة.
وفي استقبال الأمير لدى وصوله، تواجد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على المسابقة الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ووزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان.
خلال كلمته، عبر أمير الرياض عن بالغ فخره واعتزازه بهذه الجائزة المباركة التي تحمل اسم خادم الحرمين الشريفين، مقدماً التهنئة للفائزين ومتمنياً لهم دوام التوفيق في خدمة كتاب الله والوطن.
من جهته، أكد الوزير آل الشيخ أن المسابقة تمثل مشروعاً وطنياً راسخ الأثر، يتجاوز مفهوم التنافس في الحفظ إلى ترسيخ القرآن الكريم منهج حياة، مضيفاً أن "ما حققته المسابقة من تطور وتميز يأتي ثمرة للدعم الكريم من خادم الحرمين الشريفين".
وأشار إلى أن الدورة الحالية شهدت مشاركة واسعة، حيث "تنافس أكثر من 3600 متسابق ومتسابقة في التصفيات الأولية، تأهل منهم 129 إلى النهائية، فيما بلغ مجموع الجوائز 7 ملايين ريال، ونرجو أن يكونوا مشاعل هداية وقدوات صالحة".
احتوى الحفل على عرض مرئي استعرض مسيرة الجائزة المحلية وأبرز إحصائيات الدورة الحالية، بينما استمع الحضور لنماذج من تلاوات المتسابقين المميزة.
حضر الحفل نخبة من الأمراء والمسؤولين ورؤساء جمعيات تحفيظ القرآن الكريم بالمملكة، إضافة إلى أولياء أمور المتسابقين والمهتمين بالشأن القرآني.