كشف تحليل صادم أن نقاط الضعف في ريال مدريد تبدأ من الدفاع وتصل إلى إبداع خط الوسط، مع اعتراف صريح بأن الأمل الوحيد المتبقي قد يرتكز على تعثر منافسه التقليدي. هذا التشخيص القاسي جاء من خلال رأي صحفي مطلع، حذر من افتقار الفريق الملكي للجودة والالتزام الجماعي، رغم الجهود المنقذة التي يبذلها نجماه الدوليان في مباريات عديدة.
ووفقاً للمصادر، فإن الأداء الفردي للنجوم هو الذي يحفظ للفريق توازنه في اللحظات الحرجة، حيث أنقذ المهاجم الفرنسي كيليان مبابي العديد من المواقف، بينما يُظهر البرازيلي فينيسيوس جونيور إمكانيات واعدة تجعل منه ركيزة أساسية للمستقبل.
ويأتي هذا التحذير في وقت لا يبدو فيه الحل الداخلي الجذري قابلاً للتحقق على المدى القريب، مما يضع إدارة النادي وجماهيره في موقف المراقب والمنتظر لأي هفوة قد تقع فيها برشلونة، لعلّها تمنح ريال مدريد فرصة للتنفس والبقاء في دائرة المنافسة على القمّة.