ثلاثون ميجاوات من الطاقة ستضع حداً لمعاناة دامت سنوات في مدينة تعز، حيث أبرم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اتفاقية لتشييد محطة توليد كهرباء جديدة تهدف لكسر هيمنة الشركات التجارية على قطاع الطاقة.
المشروع الطموح، الذي يحمل في طياته وعداً بإنهاء أزمة انقطاع التيار الكهربائي المزمنة، سيوفر بديلاً اقتصادياً للكهرباء باهظة التكلفة التي تثقل كاهل الأسر اليمنية منذ سنوات.
تشهد شبكة الكهرباء في تعز تراجعاً مستمراً، مما دفع المواطنين للبحث عن مخرج من دائرة الاعتماد على مقدمي الخدمة من القطاع الخاص، بينما يتطلعون لمصدر طاقة يضمن الاستدامة.
التمويل سيأتي ضمن إطار مبادرات مملكة الإنسان الرامية لترسيخ الاستقرار في الأراضي اليمنية، في خطوة تعكس الالتزام السعودي بدعم جهود إعادة الإعمار.
- قدرة إنتاجية تصل إلى 30 ميجاوات
- هدف تخفيف المعاناة عن السكان المحليين
- توفير بديل للكهرباء التجارية المرتفعة الأسعار
- استجابة مباشرة لتدهور البنية التحتية للطاقة