سقط قتيل وأُصيب عدة متظاهرين بجروح خلال مواجهات دامية اندلعت أمام بوابة قصر معاشيق في العاصمة اليمنية عدن، في تصعيد جديد يهدد بزعزعة استقرار المنطقة الجنوبية.
أعرب مجلس الإنقاذ الوطني اليمني الجنوبي عن بالغ الأسف لهذه الأحداث المؤسفة، مؤكداً أن ما وقع يمثل امتداداً مباشراً للعنف الذي شهدته محافظة شبوة مؤخراً، والذي أسفر عن سقوط ضحايا قبل أيام قليلة.
وحذر المجلس من أن الاعتماد المفرط على المقاربات الأمنية والعسكرية بات يفاقم حدة الأزمة الراهنة، بدلاً من معالجة جذورها الحقيقية، مشيراً إلى أن غياب التوافق السياسي منذ أحداث ديسمبر الماضي ساهم في تأجيج هذا التصعيد الخطير.
وأكد المجلس أن الأوضاع في عدن وشبوة تجسد بوضوح الثمن الباهظ لغياب الحلول السياسية، محذراً من انزلاق المشهد اليمني - جنوباً وشمالاً - نحو دائرة أوسع من العنف وانعدام الاستقرار.
ودعا المجلس إلى:
- إطلاق حوار جاد ومسؤول قائم على التوافق والشراكة الحقيقية
- عقد لقاء تشاوري شامل وعاجل بين جميع المكونات الجنوبية
- تحكيم العقل وضبط النفس من جميع الأطراف
- تغليب المصلحة العامة حفاظاً على أرواح المواطنين
وشدد البيان، الصادر من العاصمة عدن في 21 فبراير 2026، على أن الحل السياسي الشامل يبقى السبيل الوحيد لمنع تفاقم الأزمة، بعيداً عن منطق الإقصاء أو فرض الأمر الواقع بالقوة.