خمس حالات سرطان جديدة يومياً في مركز واحد فقط - هذا ما كشفه مركز الأمل لعلاج الأورام بتعز في إحصائية مروعة تؤكد تسجيل 1967 إصابة جديدة بالمرض الخبيث خلال العام الماضي وحده.
الأرقام تحمل صدمة أكبر: 1050 امرأة من إجمالي المصابين، ما يعني أن النساء يشكلن أكثر من نصف ضحايا هذه الكارثة الصحية في المحافظة المنكوبة، مقابل 917 حالة بين الرجال.
وبحسب المركز، فإن هذا الارتفاع المقلق يعود لعاملين قاتلين: انعدام الوعي حول أهمية الاكتشاف المبكر للمرض، إضافة إلى الانهيار المعيشي الذي يحرم المرضى من الوصول إلى مراكز التشخيص المتخصصة.
الواقع المرير يكشف أن تعز، التي تعاني من حصار خانق منذ سنوات، تواجه اليوم تحدياً صحياً جديداً قد يفوق في خطورته التحديات الأمنية، خاصة مع تركز الإصابات بشكل لافت بين النساء اللواتي يشكلن العمود الفقري للأسر اليمنية.