كشفت أرقام مروعة عن تسجيل أكثر من ألف انتهاك ضد حرية الصحافة في اليمن خلال العام الماضي، بمعدل انتهاك كل ثماني ساعات تقريباً، في مؤشر صادم على انهيار حماية الصحفيين.
وأظهر التقرير السنوي للحريات الإعلامية الصادر عن نقابة الصحفيين اليمنيين أن العام 2025 شهد 1027 حالة انتهاك طالت العاملين في الصحافة، توزعت بين القتل والاعتقال والتهديد والمحاكمات.
والأكثر إثارة للدهشة أن الحكومة الشرعية تصدرت قائمة المنتهكين بـ 53 حالة تمثل 42% من إجمالي الانتهاكات، متفوقة حتى على جماعة الحوثي التي سجلت 43 حالة بنسبة 33%.
وتنوعت أشكال الانتهاكات لتشمل:
- 31 حالة حجز حرية (24% من الانتهاكات)
- 24 حالة محاكمة (19%)
- 19 حالة قطع رواتب (15%)
- 16 حالة قتل (13%)
- 12 حالة اعتداء على صحفيين وممتلكاتهم (9%)
ولا يزال 12 صحفياً رهن الاعتقال لدى جهات مختلفة، بينهم وحيد الصوفي المخفي قسرياً منذ أبريل 2015، ونبيل السداوي المعتقل منذ أكتوبر 2015.
وحذرت النقابة من تدهور خطير في بيئة سيادة القانون، مشيرة إلى تصاعد استخدام القضاء كأداة قمع من خلال تزايد المحاكمات وتسييس العدالة.
كما أكدت وجود بيئة عمل عالية الخطورة تهدد سلامة الصحفيين وحقهم في الحياة، وسط تصاعد الاعتداءات الجسدية والتهديدات.
وطالبت النقابة مجلس القيادة الرئاسي بإصدار قرار فوري بالإفراج عن جميع الصحفيين المعتقلين، وتعليق النصوص القانونية التي تسمح بالتوقيف المسبق للعاملين في الإعلام.