تقارير فرنسية تكشف اهتماماً إسبانياً جدياً بالمقاتلة التركية من الجيل الخامس، بعدما كشفت شركة الصناعات الجوية التركية عن نماذج أولية متطورة لطائرة "كآن" KAAN في أنقرة.
دفعت التعثرات في برامج التعاون الدفاعي الأوروبي مع فرنسا وألمانيا الحكومة الإسبانية للبحث عن بدائل استراتيجية تضمن استقلالية أكبر في مجال الدفاع الجوي، وفقاً لما نشره موقع Avia News الفرنسي ووسائل إعلام أوروبية.
تمثل هذه الخطوة المحتملة تطوراً دراماتيكياً في المشهد الدفاعي الأوروبي، خاصة أن مدريد سبق وأن كسرت النمط التقليدي بشراء 18 طائرة تدريب "هُرجيت" التركية العام الماضي، في إشارة واضحة على تنامي الثقة في الصناعات الدفاعية التركية.
- التحول الاستراتيجي: تسعى إسبانيا لتقليل اعتمادها على القيود السياسية والتقنية للبرامج الدولية التقليدية
- الشراكة المتنامية: إمكانية انخراط شركات إسبانية في تطوير محركات الطائرات النفاثة مع شركة TAI التركية
- النقلة التكنولوجية: "كآن" تمثل دخول تركيا لنادي النخبة العالمي لصناع مقاتلات الجيل الخامس
تشير تحليلات متخصصة إلى أن أي خطوة إسبانية نحو اقتناء "كآن" قد تُحدث تحولاً ملموساً في موازين القوى داخل أوروبا، وتساهم في تقليص الاعتماد الأوروبي على الولايات المتحدة في مجال التسليح المتقدم، بحسب وكالة الأناضول.
لم يعد مشروع "كآن" مجرد برنامج وطني تركي، بل تحول تدريجياً إلى عنصر مؤثر في معادلات الأمن الأوروبي، وقد يعيد رسم خريطة التعاون الدفاعي داخل القارة إذا قررت إسبانيا المضي قدماً في هذا المسار التاريخي.