800 مركبة جديدة تدخل شوارع جدة يومياً - هذا الرقم الصادم كشفه تحقيق مثير أجراه كاتب محلي، ليفضح حقائق مذهلة وراء الأزمة المرورية الخانقة التي تحولت معها رحلة نصف ساعة إلى معاناة ساعتين كاملتين!
الكشف المفاجئ جاء بعد منشور ناري على منصة X تحول إلى "خلية نحل" وأجبر مسؤولي مرور شرق جدة على استدعاء الكاتب لكشف أسرار صادمة عما يحدث فعلياً خلف كواليس إدارة الأزمة المرورية.
المفاجأة الكبرى: ما اعتبره المواطنون "تقصيراً من المرور" اتضح أنه استراتيجية محسوبة بدقة! فعمليات إغلاق المخارج ودوار الجمل وقت الذروة - التي أثارت انتقادات واسعة - هي في الواقع إجراءات "وقتية مدروسة" تمنع انهياراً مرورياً كاملاً.
- الأرقام المرعبة: بين 600-800 مركبة تحصل على أوراقها يومياً من مرور جدة
- الكارثة الجغرافية: الزحف السكاني للشمال الشرقي خلق أزمة خانقة في الحمدانية والريان
- التجربة الشخصية: رحلة اعتيادية مدتها 30 دقيقة تحولت لمحنة ساعتين متواصلتين
النقيب المسؤول (الذي رفض الكشف عن هويته) والعقيد في إدارة المرور كشفا للكاتب عن "خبرات متراكمة" و"إجراءات محسوبة بلغة الأرقام" تهدف لـ"تحرير حركة مرورية مدروسة بدقة".
التطور الدراماتيكي في القصة: عندما تجاهل المرور تطبيق هذه الإجراءات المؤقتة في يوم استثنائي، شهدت الشوارع "ازدحاماً أكثر واختناقاً أكثر" - مما جعل الكاتب يعترف بخطئه في انتقاد المرور.
الحل المقترح: تشكيل لجنة طوارئ في إمارة مكة تضم المرور والبلدية ووزارة النقل لمواجهة كارثة مرورية قد تحول جدة من "مدينة لا تنام" إلى كابوس يومي لا يطاق.