كشف رقم صادم يقارب 11.9 مليون ريال سعودي عن حجم الإنفاق الشهري لنادي الهلال على رواتب لاعبيه، في وقت بدأت فيه أنظمة الاحتراف الجديدة بتطبيق قيود على الإنفاق المالي للأندية.
ويأتي هذا الرقم القياسي، الذي يعد من أعلى الأرقام في الدوري السعودي، ليعكس حجم الاستثمارات التي يضعها النادي الأكثر تتويجاً محلياً وقارياً، حيث بلغت بطولاته الرسمية ما يقارب 64 بطولة منذ تأسيسه عام 1957 في الرياض.
ويتفاوت تقاضي اللاعبين في صفوف الفريق، بين السعوديين والأجانب، تبعاً لعوامل عدة أبرزها القيمة الفنية والخبرة وطبيعة العقود المبرمة، في إطار بيئة احترافية متكاملة يوفرها النادي.
ويرى مختصون في شؤون الاحتراف أن تطبيق نظام سقف الرواتب، الذي ينص على تحديد حد أدنى وحد أعلى لرواتب اللاعبين السعوديين وفق المادة (15)، يعد خطوة مهمة لتنظيم المصروفات المالية وتهدف إلى تقليل المديونيات وضبط الإنفاق.
وتشير تقارير مالية إلى معاناة بعض الأندية من التزامات مالية مرتفعة جراء الرواتب والعقود الباهظة.