ثورة حقيقية في الرعاية الصحية العالمية انطلقت من الرياض اليوم، حيث وضع توقيع اتفاقية استراتيجية بين عملاقين سعوديين حجر الأساس لنموذج مبتكر يعتمد على تمكين المتطوعين لتقديم خدمات صحية تصل لأقاصي العالم.
هذه الشراكة التاريخية التي جمعت مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مع جمعية "لا بأس" الصحية، تهدف لإحداث نقلة جذرية في آليات توصيل الرعاية الصحية للفئات الأكثر احتياجاً عبر القارات من خلال منظومة متكاملة من البرامج المجتمعية والشراكات الفاعلة.
شهد مقر المركز بالعاصمة السعودية لحظة فارقة عندما وضع الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي، مساعد المشرف العام للتخطيط والتطوير، توقيعه إلى جانب الدكتور محمد بن خماش المغربي، رئيس مجلس إدارة جمعية "لا بأس" الصحية، على وثيقة تبشر بعهد جديد من العمل الإنساني المتطور.
تأتي هذه المبادرة الرائدة ضمن الجهود الإغاثية والإنسانية الطموحة التي تضطلع بها المملكة عبر ذراعها الإنساني الرائد، لضمان وصول الرعاية الصحية المتخصصة للمتضررين والمحتاجين في شتى أنحاء المعمورة، مؤكدة التزام السعودية بقيادة التغيير الإيجابي في المجال الإنساني على النطاق العالمي.