عشر فئات جديدة باتت محرومة من دخول المملكة العربية السعودية نهائياً، في قرار مفصلي كشفته مصادر رسمية يستهدف ملايين المقيمين والزوار، مما يثير موجة من التساؤلات حول مصير فئات واسعة قد تجد نفسها خارج دائرة المسموح لهم.
وفقاً للتحديث الجديد للائحة المحظورين، تواجه السلطات السعودية تحدي تطبيق معايير أمنية واجتماعية مشددة تطال حاملي تصاريح العمل المنتهية منذ أكثر من ستة أشهر كأولى الفئات المستهدفة، إضافة إلى الأشخاص الصادرة بحقهم أحكام قضائية في القضايا المالية.
كما تشمل القائمة الجديدة مخالفي أنظمة الإقامة بصورة متكررة، حيث تعتمد الجهات المختصة على منظومة قواعد بيانات متطورة لضمان التطبيق الدقيق لهذه الإجراءات الجديدة.
- حاملو تصاريح العمل المنتهية منذ أكثر من 6 أشهر
- المحكوم عليهم في قضايا مالية
- مخالفو أنظمة الإقامة المتكررون
- فئات أخرى تحددها المعايير الأمنية والاجتماعية الجديدة
وتتوقع التقديرات أن تساهم هذه الخطوة في تعزيز الاستقرار الأمني والمجتمعي داخل المملكة، غير أن التطبيق الصارم سيفرض على المقيمين الحاليين ضرورة الامتثال التام للأنظمة لتجنب الانضمام إلى قوائم الممنوعين.
من جانب آخر، تشير التوقعات إلى تأثيرات محتملة على استقرار العائلات والخطط المهنية لشرائح واسعة، مما يضع ضغوطاً إضافية على المقيمين لمراجعة أوضاعهم القانونية بشكل عاجل تجنباً لمواجهة قرارات لا رجعة فيها.