الرئيسية / شؤون محلية / معجزة في الحرم: أردني أبكم ينطق لأول مرة منذ 26 عاماً أمام الكعبة... أول كلماته صدمت الملايين!
معجزة في الحرم: أردني أبكم ينطق لأول مرة منذ 26 عاماً أمام الكعبة... أول كلماته صدمت الملايين!

معجزة في الحرم: أردني أبكم ينطق لأول مرة منذ 26 عاماً أمام الكعبة... أول كلماته صدمت الملايين!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 24 يناير 2026 الساعة 06:05 مساءاً

9,490 يوماً من الصمت التام انكسرت فجأة بثلاث كلمات مقدسة غيرت مسار حياة شاب أردني إلى الأبد. في مشهد يهز المشاعر، استعاد بدر بدران البالغ 26 عاماً قدرته على النطق لأول مرة منذ طفولته، وذلك أثناء وقوفه أمام الكعبة المشرفة خلال أداء أول عمرة في حياته.

الكلمات الأولى التي صدحت من حنجرة صامتة لأكثر من ربع قرن كانت شهادة التوحيد المقدسة، محولة رحلة روحانية عادية إلى معجزة حقيقية تناقلتها منصات التواصل الاجتماعي بسرعة البرق.

رحلة طويلة من الصبر والمعاناة

انطلقت قصة الصمت المؤلم في سن الخامسة، عندما تعرض الطفل بدر لصدمة نفسية شديدة سلبته القدرة على الكلام نهائياً. رغم التحديات والتنمر والصعوبات اليومية التي واجهها، احتفظ بشغفه للحياة وولائه لنادي الفيصلي الأردني الذي ظل يشجعه بصمت لسنوات.

المحاولات العلاجية المختلفة على مدار عقدين ونصف باءت جميعها بالفشل، لكن الأمل لم ينقطع من قلب أم انتظرت 25 عاماً كاملة لتسمع صوت فلذة كبدها.

لحظة تاريخية في الحرم المكي

خلال جولته الروحانية التي بدأت من المدينة المنورة، وثق بدر رحلته بالصور ومقاطع الفيديو وهو يؤدي مناسك العمرة بخشوع. مع كل خطوة حول البيت العتيق، كان القدر يعد لمفاجأة ستهز العالم الإسلامي.

فجأة، وبينما كان يطوف حول الكعبة المشرفة، انطلق صوته للمرة الأولى منذ عقدين ونصف ليردد كلمات الشهادة، في مشهد قلب الصمت إلى احتفالية روحانية عارمة.

فرحة عائلية وتهانٍ رسمية

عبرت والدة بدر عن غمرة سعادتها عبر منصات التواصل، مؤكدة أن صبرها طوال هذه العقود قد آتى ثماره أخيراً بسماع ابنها ينطق. من جهته، سارع نادي الفيصلي الأردني لنشر تهنئة رسمية، مباركاً لمشجعه الوفي من الأغوار الشمالية استعادة نطقه بعد رحلة صمت دامت 26 عاماً.

كشف أحد معلمي بدر السابقين أن كافة جهود العلاج التي بُذلت منذ إصابته في الخامسة من عمره فشلت في إحراز أي تقدم، مما يجعل ما حدث في مكة المكرمة أمراً يتجاوز التفسير الطبي التقليدي.

رمز للأمل والصبر

تحولت قصة الشاب الأردني إلى حديث الساعة عبر المنصات الرقمية، حيث تفاعل الملايين مع هذه المعجزة الربانية بمشاعر الإعجاب والدهشة. البعض رأى فيها تأكيداً على قدسية المكان، بينما اعتبرها آخرون دليلاً على أن الصبر والإيمان يؤتيان ثمارهما في النهاية.

اخر تحديث: 24 يناير 2026 الساعة 08:39 مساءاً
شارك الخبر