في تطور إنساني مؤثر، تدخل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، شخصياً لحل محنة فتاة سودانية باتت وحيدة بعد مأساة عائلية مدمرة، حيث أصدر توجيهات عاجلة بتوفير رعاية شاملة لها ودراسة وضعها بما يكفل استقرارها في المملكة.
كشف الأمير فيصل بن مشعل بن سعود، أمير منطقة القصيم، أن القيادة السعودية استجابت بسرعة لمناشدة العنود الطريفي، الفتاة التي واجهت مصيراً قاسياً بعد رحيل أسرتها كاملة في حادث مروري بمنطقة القصيم، مما ترك الشابة في وضع إنساني بالغ الصعوبة.
شمل القرار الملكي توجيهات مباشرة للأجهزة المختصة لمراجعة طلب إقامتها في السعودية، مع ضمان متابعة حالتها الصحية والنفسية، في خطوة تعكس النهج الإنساني المتجذر لدى القيادة في التعامل مع الظروف الاستثنائية التي يمر بها المقيمون والزوار.
انطلقت هذه الاستجابة السريعة بعد انتشار مقطع مصور للفتاة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث ناشدت بالسماح لها بالبقاء في المملكة عقب الفاجعة التي حلت بعائلتها، الأمر الذي أثار موجة تعاطف كبيرة وحرك الضمير الجمعي نحو قضيتها.
يأتي هذا التحرك في سياق التزام المملكة المستمر بتقديم الدعم للحالات الإنسانية الطارئة، مؤكداً على أن الاستثناءات الإنسانية تحظى بأولوية خاصة لدى القيادة السعودية.