كسرت الهزيمة المدوية 3-2 أمام الأهلي حصانة النصر التي استمرت 13 مباراة في دوري روشن، لترغم مدربه البرتغالي جورجي جيسوس على الاعتراف العلني بكارثة دفاعية هي الأولى من نوعها هذا الموسم.
سقطت قلعة الزعيم للمرة الأولى، في توقيت حاسم **يضع صدارته التي تجمدت عند 31 نقطة على كف عفريت**، حيث يحتاج الهلال نقطة واحدة فقط من مواجهة ضمك ليتقدم إلى الصدارة برصيد 32 نقطة.
وبعد صافرة النهاية، لم يجد جيسوس مفراً من توجيه أصابع الاتهام إلى خط دفاع فريقه. "واجهنا فريقاً محترماً، لكننا كنا سيئين دفاعياً"، كانت هذه الكلمات هي خلاصة تشخيصه للأزمة.
وأوضح البرتغالي المفارقة المقلقة في أداء فريقه، قائلاً: "النصر يمتلك القدرة على التسجيل في كل مباراة، لكن المشكلة تكمن في استقبال الأهداف". كما أعرب عن مفاجأة فريقه ببعض التفاصيل التي قدمها الأهلي.
وقد بدا تأثير الصدمة واضحاً في خطوته التالية، حيث أعلن رسمياً عن **نيّة إجراء تعديلات جذرية خلال فترة الانتقالات الشتوية**، مردفاً: "تعادلنا في مباراة وخسرنا أخرى في آخر جولتين".
وعلى الصعيد التكتيكي، برر جيسوس قراره باستبدال الظهير سعد الناصر في الشوط الأول بأنه كان "قراراً فنياً بحتاً"، هدف إلى إغلاق عرض الملعب في مواجهة الإرهاق الناتج عن كثرة المباريات.
وبهذا الانتصار، **قفز الأهلي إلى المركز الرابع برصيد 25 نقطة**، ليُعيد ترتيب خارطة الصراع على اللقب ويضع مستقبل صدارة النصر في موقف حرج ينتظر نتيجة مباراة الهلال الحاسمة.