عبرت إدارة نادي نيوم عن قناعتها التامة بقدرات الجناح عبدالعزيز نور، حتى إنها لم تتردد في تقديم عرض مالي ضخم لضمه رغم المرحلة الصعبة التي كان يمر بها ناديه السابق، الوحدة.
وخاض النادي حديث العهد مفاوضات مطولة مع مسؤولي نادي الوحدة، انتهت بقبول الأخير للعرض الرسمي المقدم من نيوم، ليضمن الصفقة وينتزعها من منافسيه.
وكان نادي النصر أبدى اهتماماً واضحاً بضم اللاعب في تلك الفترة ذاتها، لكن نيوم استطاع حسم السباق والتعاقد مع نور لصفوفه.
ويكمن سر الإصرار على التعاقد مع اللاعب، البالغ من العمر 26 عاماً، في رقم ذهبي محدد: 7 أهداف.
فخلال الموسم الماضي، مثّل عبدالعزيز نور عاملاً حاسماً في معركة نادي الوحدة للبقاء ضمن منافسات دوري روشن للمحترفين، حيث أسهم بتسجيل 7 أهداف في تلك المرحلة الحرجة.
ويُظهر سجل اللاعب مع الوحدة مشاركته في 70 مباراة، سجل خلالها 12 هدفاً وقدم 4 تمريرات حاسمة، مما جعله أحد أبرز العناصر في الفريق خلال المواسم الأخيرة.
وبالتالي، لم تكن الصفقة مجرد تعاقد مع لاعب موهوب، بل استثماراً في عقلية قتالية مُجرّبة، أثبتت قدرتها على تحمل الضغط وتسجيل الأهداف في الأوقات الأكثر صعوبة.