شرط وحيد لا يقبل المساومة وضعه السياسي المهري عبدالله بن عيسى عفرار أمام أي حديث عن شراكة بين المحافظات الشرقية: إعادة الأراضي المستقطعة من المهرة أولاً، وإلا فلا شراكة على الإطلاق.
هذا الموقف الحاسم الذي فجّره عفرار يكشف عن أزمة عميقة تستعر منذ 4 سنوات دون حلول، حيث أكد أن بناء أي كيان سياسي مشترك يتطلب أولاً تصحيح "الخارطة الجغرافية المشوّهة" والتصدي للتقسيمات الإدارية التي وصفها بـ"الجائرة".
جذور الأزمة تعود للرياض حيث طُرح هذا المطلب بوضوح خلال لقاء عفرار بوفد حضرمي برئاسة الشيخ عبدالله بن صالح الكثيري، ضمن مؤتمر سلاطين ومشايخ الجنوب بالعاصمة السعودية. النقاشات حول الشراكة الشرقية اصطدمت حينها بجدار صلب: رفض مهري قاطع لأي تفاهم يتجاهل "الحقوق التاريخية الثابتة".
عفرار شدّد على أن استعادة الأراضي المستقطعة ليست مطلباً سياسياً مؤقتاً، بل حقاً مشروعاً يضمن عدالة توزيع السلطة والثروة. هذا الإصرار تجدد مرة أخرى أمام اللجنة التحضيرية للمحافظات الشرقية خلال زيارتهم له في منزله بصلالة العمانية، بحضور قيادات رسمية واجتماعية.
- التمسك بإقليم المهرة وسقطرى ضمن حدوده التاريخية كخيار استراتيجي
- رفض قاطع لمحاولات الضم أو الإلحاق عبر النفوذ والسلطة
- تحذير صريح من أن تجاهل هذا الملف يعيد إنتاج الأزمات والصراعات
الرسالة المهرية واضحة: إما شراكة عادلة تحترم الحقوق التاريخية، أو لا شراكة على الإطلاق. هذا الخيار الذي يراه عفرار دفاعاً عن حق أصيل وليس عداءً لأي محافظة أخرى.