تحوَّل قلق ثلاثة ملايين موظف في البلاد إلى ضمان ملموس على طاولة اجتماع طارئ عُقد في الرياض، الأحد، حيث بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي مع محافظ البنك المركزي أحمد غالب المعبقي أولوية حيوية واحدة.
كان التحدي الأكبر هو ضمان انتظام صرف مرتبات هؤلاء الموظفين والحفاظ على استقرار العملة الوطنية، في خضم ظروف استثنائية تزيد من حدة التحديات الاقتصادية.
وتركّزت المناقشات الاستراتيجية على تحديد الإجراءات العاجلة المطلوبة من الحكومة ومؤسسات الدولة لتحقيق هذا الهدف، إلى جانب تفعيل أدوات السياسة النقدية لتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
من جهته، أكد المحرّمي على ضرورة التكامل بين مختلف مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات والمحافظة على الاستقرار المالي، مشدداً على أهمية تعزيز ثقة المواطنين بالقطاع المصرفي في هذه المرحلة الحساسة.
وكشف محافظ البنك المركزي عن الخطوات الجارية لمعالجة الصعوبات التي يواجهها القطاع المصرفي، مؤكداً حرص المؤسسة على أداء مهامها الوطنية بالتعاون مع مؤسسات الدولة وبدعم من الشركاء الدوليين.
وكانت المباحثات قد استعرضت التحديات التي تواجه القطاع المصرفي والحلول المتاحة، مع التأكيد على الدور المحوري للبنك المركزي في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتسهيل التعاملات الخارجية وضمان انسياب سلاسل الإمداد الحيوية.