بنبرة تفاؤل استثنائية وسط عقد من الدمار، كشف الكاتب السياسي السعودي عبدالهادي الشهري عن رؤية جريئة تضع المحافظات الجنوبية اليمنية على أعتاب تحول تنموي جذري قد يعيد رسم خريطة المنطقة اقتصادياً.
أعلن الشهري أن عدن وشقيقاتها من المحافظات الجنوبية تدخل مرحلة تاريخية جديدة، محورها دعم اقتصادي نوعي لم تشهده المنطقة من قبل، في إشارة لفرصة حقيقية قد تحول هذه المناطق من مسرح للصراع إلى نموذج للازدهار.
الشباب في القلب من المشهد
وضع الخبير السعودي الشباب الجنوبي في مركز معادلة التغيير، معتبراً إياهم الشريك الأهم في أي مشروع وطني طموح، مؤكداً أن استثمار طاقاتهم يمثل الركيزة التي لا غنى عنها لنجاح أي مسعى تنموي مستقبلي.
هذا التوجه يأتي في وقت يعاني فيه مئات الآلاف من الشباب اليمني من البطالة وتداعيات أكثر من عقد من عدم الاستقرار، ما يجعل من هذه الرؤية بارقة أمل حقيقية للجيل الجديد.
رهان على التكامل والإصلاح
لكن تحقيق هذا الحلم التنموي، وفق الشهري، مرهون بتضافر جهود جميع الأطراف وإعلاء المصلحة العامة فوق كل الاعتبارات الضيقة، في دعوة صريحة للتعامل مع التحديات الراهنة بمسؤولية وطنية استثنائية.
واختتم تصريحه بتأكيد أن الجدية في التعاطي مع هذه الفرصة تمثل المسار الأضمن لوصول المحافظات الجنوبية لمستقبل يتسم بالاستقرار والازدهار، بعيداً عن دوامة الصراعات التي استنزفت المنطقة لسنوات.