انهيار مدوي يضرب القطاعات الحيوية في السودان: كشفت تصريحات رسمية صادمة أن البلاد تفقد سنوياً 50 طناً من الذهب عبر شبكات التهريب، من إجمالي إنتاج يبلغ 70 طناً، فيما تهاوت عائدات النفط بأكثر من النصف جراء تدمير المنشآت الحيوية.
وزير المالية جبريل إبراهيم رسم في مقابلة مع وكالة فرانس برس مشهداً كارثياً للوضع الاقتصادي، مؤكداً أن الصراع الدائر دفع البلاد إلى أزمة مالية حادة تعصف بجميع مصادر الدخل الرئيسية.
نزيف الثروات يتسارع: الأرقام الرسمية تكشف أن الصادرات الذهبية عبر القنوات الشرعية لا تتجاوز 20 طناً فقط، بينما تختفي الكمية المتبقية عبر الحدود في عمليات تهريب منظمة تحرم الخزانة العامة من مليارات الدولارات.
القطاع النفطي لم يسلم من الدمار، حيث أدى استهداف المرافق الإنتاجية إلى تراجع حاد في العائدات تجاوز حاجز الـ50%، وفقاً لما أكده المسؤول الحكومي.
- تراجع شامل في الصادرات الزراعية والحيوانية
- تضرر البنية التحتية الاقتصادية بشكل كبير
- بحث الحكومة عن شراكات استثمارية لموانئ البحر الأحمر
سباق للإنقاذ: الوضع الكارثي دفع السلطات للبحث عن بدائل عاجلة، حيث تتطلع لجذب استثمارات خليجية في مشاريع الموانئ، مع إشارات تؤكد اهتمام السعودية وقطر بهذه الفرص الاستراتيجية على ساحل البحر الأحمر.