100 مذكرة تفاهم خلال 48 ساعة فقط - هذا ما ستشهده العاصمة السعودية في فبراير 2026، عندما تتحول الرياض إلى أكبر مختبر للشراكات الاستثمارية في تاريخ المنطقة، مع كشف صندوق الاستثمارات العامة لاستراتيجيته المرتقبة.
المنتدى الضخم، المقرر في 9 و10 فبراير 2026، سيجمع تحت سقف واحد 120 شركة من محفظة الصندوق مع 10 جهات حكومية، في النسخة الرابعة من منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص.
التجمع الاستثماري العملاق سيضم:
- 300 متحدث عبر 100 جلسة متخصصة
- أقسام تغطي السياحة والطيران والترفيه
- قطاعات الصناعات والخدمات اللوجستية
- محاور التصنيع المتقدم والابتكار
- مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية
أهمية المنتدى تتضاعف مع توقيت حاسم - انتهاء الاستراتيجية الحالية للصندوق نهاية 2025، مما يجعل هذا الحدث منصة لإطلاق الخطة الخمسية الجديدة.
ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة، كشف في لقاء سابق مع سي إن بي سي أن الصندوق سيواصل العمل على توظيف المزيد من الأموال في الاستثمارات الدولية، مع التركيز على 13 قطاعاً رئيساً تشمل: الطيران والدفاع، المركبات، مواد البناء والتشييد، السلع الاستهلاكية، الترفيه والسياحة، الخدمات المالية، الأغذية والزراعة، الرعاية الصحية، المعادن والتعدين، المشروعات الكبرى، الاتصالات والتقنية، النقل واللوجستيات، والطاقة المتجددة.
المنتدى يهدف لخلق نقطة التقاء حيوية بين العرض والطلب، مربطاً شركات محفظة الصندوق بالجهات الحكومية والمستثمرين والقطاع الخاص، لتأسيس شراكات تقود الموجة التالية من المشروعات التي تمكن القطاع الخاص من لعب دور محوري في التنمية.