66% انخفاض صاعق في مدة الزيارة العائلية للسعودية - هذا ما يواجهه المسافرون الآن بعد قرار السلطات المختصة تقليص فترة الإقامة من 90 يوماً كاملة إلى مجرد 30 يوماً، في تحول جذري يعيد تشكيل خريطة السفر للمملكة.
موجة من القلق والاستفسارات تجتاح وكالات السفر حالياً، بعدما كشفت التعديلات الجديدة عن منح القنصليات السعودية صلاحيات واسعة لتحديد مدة بقاء كل زائر وعدد مرات دخوله حسب تقييم فردي لكل حالة، مما يعني نهاية الضمانات المسبقة لفترات الإقامة.
وفق الإعلان الرسمي، تستهدف هذه الإجراءات توحيد آليات العمل وتعزيز الرقابة على الدخول والإقامة ضمن السياسات التنظيمية والأمنية المحدثة، مع التركيز على تحسين دقة البيانات وإدارة الزيارات بشكل أكثر فعالية.
التغييرات الرئيسية تشمل:
- تحويل صلاحية تحديد مدة الإقامة وعدد مرات الدخول للقنصليات بدلاً من التحديد المسبق
- تقليص الحد الأقصى لفترة البقاء إلى 30 يوماً مع مراعاة المناسبات الخاصة كشهر رمضان
- وضع الحد الأقصى لصلاحية التأشيرة عند 30 يوماً
- ترك خانات فارغة في نماذج التأشيرة ليتم ملؤها من القنصلية عند الإصدار
هذا التطور يضع المسافرين أمام واقع جديد يتطلب التحقق الفوري من تفاصيل التأشيرة عقب صدورها، وعدم الاعتماد على التجارب السابقة أو التقديرات التقليدية لفترات الإقامة.
وكالات السفر من جهتها تعمل على توعية عملائها بضرورة قراءة بيانات التأشيرة بدقة والتواصل المباشر مع القنصليات السعودية عند ظهور أي غموض في المعلومات، لضمان تجنب المفاجآت عند الوصول للمملكة.
للمسافرين الجدد، يُنصح بشدة بالاحتفاظ بنسخ من جميع المستندات والتحقق من عدد مرات الدخول ومدة الإقامة الفعلية كما وردت في التأشيرة، مع التواصل المسبق مع القنصلية عند أي استفسار لضمان رحلة سلسة ومتوافقة مع الشروط المحدثة.