"أماكن حساسة لا يتوقعونها ومن حيث لا يشعرون" - بهذه الكلمات المثيرة كشف محمد البخيتي عضو أنصار الله النقاب عن استراتيجية يمنية سرية لتوجيه ضربة مدمرة للكيان الإسرائيلي، في تصعيد خطير يهدد بإشعال المنطقة بأكملها.
تحذيرات نارية أطلقتها صنعاء عبر منصة "إكس" تحت عنوان "تحذير هام"، حيث أعلن البخيتي أن "أيدينا على الزناد ونحضر لضربة قوية وموجعة ورادعة على الكيان الإسرائيلي"، مؤكداً أن هذه الضربة المرتقبة "لا يتوقعها العدو ولا الصديق".
التهديد اليمني جاء كرد فعل مباشر على الزيارة التاريخية الأولى لوزير خارجية الكيان الإسرائيلي جدعون ساعر إلى هرجيسا في إقليم أرض الصومال، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لتأسيس "موطئ قدم لاستهداف اليمن والمنطقة وأمن البحر الأحمر".
البخيتي شدد على أن الضربة المخطط لها "لا تقتصر على المياه البحرية ولا المطارات فقط"، بل ستستهدف مواقع استراتيجية تبقى في طي الكتمان، مختتماً تهديده بالقول التاريخي: "وقد أعذر من أنذر".
من جانبه، كان قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي قد أصدر تحذيراً صريحاً نهاية ديسمبر الماضي، معتبراً أي وجود عسكري إسرائيلي في إقليم أرض الصومال "عدواناً على الصومال واليمن"، وبالتالي سيصبح هدفاً مشروعاً للقوات المسلحة اليمنية.
القائد اليمني دعا كافة دول البحر الأحمر والعالمين العربي والإسلامي لاتخاذ "خطوات وإجراءات عملية لمنع إسرائيل من استباحة الصومال"، رافضاً تحويل أي جزء من الأراضي الصومالية إلى منصة إسرائيلية تهدد أمن المنطقة.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية الصومالية "بأشد العبارات" ما وصفته بـ"التوغل غير المصرح به" لوزير الخارجية الإسرائيلي، معتبرة الزيارة "انتهاكاً جسيماً لسيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه".
الخارجية الصومالية طالبت الكيان الإسرائيلي بـ"الوقف الفوري لجميع الأعمال التي تقوض سيادة الصومال", كما حثت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية على إعادة التأكيد الواضح على دعم السيادة الصومالية والحدود المعترف بها دولياً.