كشفت مصادر مطلعة أن اتفاقاً استراتيجياً تم التوصل إليه بين قائد المقاومة الوطنية طارق صالح ورئيس الوزراء د. سالم بن بريك حول استنفار جميع القوى والوسائل العسكرية لحسم المعركة ضد ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً، فيما حققت العملة اليمنية استقراراً مفاجئاً وسط هذه التطورات.
وأسفرت الاجتماعات المكثفة في العاصمة السعودية عن توافق تام بين الطرفين على ضرورة توحيد المسارات الرسمية وحماية المكتسبات الاقتصادية، خاصة فيما يخص تنظيم المعاملات المالية والحفاظ على استقرار سعر الصرف الذي شهد تحسناً ملحوظاً.
وجاءت هذه التحركات متزامنة مع طرد مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي المتمردة المدعومة إماراتياً، حيث شددت القيادات على أهمية التكاتف بين مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الراهنة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
- مباحثات رفيعة المستوى: عقد اجتماع آخر ضم رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني وطارق صالح بحضور د. عبدالله أبو حورية
- التركيز الاستراتيجي: استعراض التحولات على الساحة الوطنية ودعم المبادرات الهادفة لمعالجة تداعيات المرحلة الحالية
- الثوابت الوطنية: إجماع على التمسك بالمبادئ الأساسية والمضي قدماً في معركة استعادة مؤسسات الدولة
كما أجرى طارق صالح مباحثات أخوية مع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، تناولت الرؤى المشتركة حول المتغيرات المتسارعة وآليات تعزيز الأمن الإقليمي عبر تنسيق عالي المستوى.
وأعرب المسؤولان عن تقديرهما العميق للمواقف السعودية المستمرة، مشيدين بحرص المملكة على مساندة الشعب اليمني وجهودها في تأمين الاستقرار بالمناطق المحررة ومنع انجرارها نحو صراعات جانبية.
واختتمت هذه اللقاءات بالتأكيد على تبني خيار التهدئة والعمل التكاملي، مما يضمن تماسك الصف الوطني وتوجيه الجهود نحو المعركة المصيرية لاسترداد كرامة اليمنيين وتثبيت ركائز الشرعية.