فجوة اقتصادية مدمرة بنسبة 204% تفصل بين قيمة العملة الأجنبية في مدينتين يمنيتين، حيث سجل الدولار الأمريكي مستويات قياسية متباينة وصلت إلى 1633 ريالاً في عدن مقابل 540 ريالاً فقط في صنعاء، وفقاً لأسعار الصرف المعلنة اليوم الاثنين 5 يناير 2026.
تكشف الأرقام الجديدة عن انقسام اقتصادي حاد يضرب قلب الاقتصاد اليمني، إذ يواجه المواطنون في عدن أسعار صرف مرتفعة جداً تصل إلى 1617-1633 ريالاً للدولار الواحد، بينما يتداول نفس الدولار في صنعاء بأسعار تتراوح بين 535-540 ريالاً.
الريال السعودي يشهد تبايناً مماثلاً، حيث يتراوح سعر الشراء والبيع في عدن بين 425-428 ريالاً يمنياً، مقارنة بـ140-140.5 ريالاً في صنعاء، مما يعكس فجوة تتجاوز الثلاثة أضعاف.
هذا التباين الهائل في أسعار الصرف يخلق معادلة اقتصادية معقدة للمواطنين اليمنيين، خاصة أولئك الذين يضطرون للتنقل بين المنطقتين أو تحويل الأموال، حيث يفقد المبلغ الواحد ثلثي قيمته عملياً عند الانتقال من صنعاء إلى عدن.
- الدولار في عدن: 1617-1633 ريالاً
- الدولار في صنعاء: 535-540 ريالاً
- الريال السعودي في عدن: 425-428 ريالاً
- الريال السعودي في صنعاء: 140-140.5 ريالاً
تعكس هذه الفجوة النقدية الاستثنائية تداعيات الانقسام السياسي المستمر وتأثيره المباشر على الحياة الاقتصادية للمواطنين، مما يضع الأسر اليمنية أمام تحديات معيشية إضافية في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة.