بعد سنوات من الغياب الرسمي، عاد العلم اليمني ليرفرف فوق المباني الحكومية في محافظة شبوة، في تطور يُعتبر مؤشراً لافتاً على استعادة حضور السلطة الرسمية ومؤسسات الدولة بالمحافظة الاستراتيجية.
تزامنت هذه الخطوة مع تحركات ميدانية لقوات درع الوطن التي انتشرت عند مداخل المحافظة، وفق تأكيدات مصادر محلية، ضمن إجراءات أمنية وعسكرية موجهة لضمان حماية المنشآت الحيوية وتعزيز الاستقرار العام.
أوضحت المصادر أن هذه التحركات تندرج في إطار ترتيبات تنظيمية متفق عليها مسبقاً، رغم عدم صدور بيان رسمي يُثبت استلام قوات درع الوطن السيطرة الكاملة على الملف الأمني في شبوة حتى اللحظة.
تشهد المحافظة حالياً أجواء من الهدوء الحذر، فيما تتواصل المساعي الرامية إلى تأمين المنطقة وضمان انتقال منظم يُرسخ وجود الدولة ويحافظ على الأمن والاستقرار في هذه المحافظة الحيوية.