السبت ، ٢٠ أغسطس ٢٠٢٢ الساعة ١٢:٠٣ صباحاً

فجروا بيت الدعام

محمود ياسين
الخميس ، ٣٠ اكتوبر ٢٠١٤ الساعة ٠٣:٠١ مساءً
هذا "شيول" عريق يهدم أمامه كل بناء مخالف لقانونه الطازج ، " شيول " تكون من حطام كل المعارك والمحاولات الاستردادية ليشبه نفسه فقط ولا يشبه حتى الجرافة الاسرائيلية التي تتقدم بشخصية العدو الذي لا يرغب في محبة.

لا احد يحب الجرافة لكننا وصلنا لحالة مأساوية مع هذه الآلة العمياء وهي تهدم بيتك وتطلب منك "المودة في القربى" .

لم يكن الدعام الا رجلا يمنيا دافع عن دولته وكرامته ولم يكن بيته هدفا "للشيول " في مراحله الأولى قبل دخول صنعاء ، اذ كانت القائمة حصرية نوعا ما بمراكز التعليم وبيوت المشايخ .

الان وفي مسيرة كهذه التي عبرت بلادنا ترسم خطوطا للطائفية فلقد تزايدت اهداف الجرافة طرديا مع توسع أهدافها في خطوط اليمن لترسم حدودا جديدة على إحداثيات الامراض التي استخرجتها من القاع .

تطفو العاهات في أيام التردي ويمتلك التجريف منطقا يعتمد صلافة الفرصة ومنهج الثأر، الثأر الذي كان تاريخيا فقط.

لعنتي على اليد الآثمة التي امتدت في ليل اليمن وفتحت البوابة ولم نستيقظ بعد .

من صفحة الكاتب على " الفيس بوك "